مجمع الكنائس الشرقية
329
قاموس الكتاب المقدس
وكان عددها قابلا للتغير لأنها واقعة في أرض متنازع عليها ( 1 أخبار 2 : 23 ) . ويجب أن تميز بدقة من الستين مدينة المسورة في قلب باشان ، وكذلك في أرجوب ( تثنية 3 : 4 و 5 و 1 ملوك 4 : 13 ) . وبما أن الحدود بين جلعاد وباشان لم تكن محددة بوضوح بواسطة الطبيعة ، فلم تتعين أيضا بطريق العرف ، ويشار إلى بعض الأماكن على هذه الحدود غير المقررة سواء أكانت في جلعاد أم في باشان . وقد تضمن غزو العبرانيين لباشان الاستيلاء على مدن مسورة في الأرجوب على هذه الحدود غير المقررة وعندما يذكر استيلاء يائير هذا في علاقته بغزو مملكة عوج ، الذي تم من أذرعي في باشان ، كمركز ، تذكر حووث يائير كما لو كانت في باشان ( تثنية 3 : 14 ويشوع 13 : 30 ) ، لكن عندما تمثل البلاد الشرقية في مخيلة المسافر في وادي الأردن أو في كنعان غرب النهر ، فإنه بالطبع يتكلم أولا عن جلعاد ، وأحيانا يستخدم هذا الاسم بتوسع للأرض المرتفعة كلها شرق النهر . وكثيرا ما يكون للاسم عدة دلالات متنوعة الأرض ( 1 أخبار 2 : 21 - 23 وعدد 32 : 40 و 41 و 1 ملوك 4 : 13 ) . حويون : اسم عبري معناه " قرية مخيم " قارن في العربية : خواء أو مجموعة خيام . وهم أحد أجناس كنعان قبل غزو العبرانيين لها ( تكوين 10 : 17 وخروج 3 : 17 ويشوع 9 : 1 ) . وقد تشتتوا إلى عدة جماعات . ففريق منهم سكن في شكيم في عصر يعقوب ( تكوين 33 : 18 و 34 : 2 ) ، وظل لسلالتهم تأثير في المدينة لعدة أجيال بعد الغزو ( قضاة 9 : 28 ) . وفريق منهم أيضا سكن في جبعون وجوارها ، وقد حصلوا على عهد سلام من يشوع ، عن طريق حيلة احتالوها ، لكن حالما انكشفت خدعتهم ، استخدموا محتطبين وسقاة ( يشوع 9 ) . وكان لهم مقر واسع ، ربما هو مقرهم الرئيسي ، في سفح جبل لبنان ، من جبل حرمون إلى مدخل حماة ( يشوع 11 : 3 وقضاة 3 : 3 ) . في هذه المناطق الجبلية الشمالية كانت لهم قرى يملكونها حتى إلى وقت متأخر في عصر داود ( 2 صموئيل 24 : 7 ) . وأولئك الذين كانوا في فلسطين الأصلية مع الكنعانيين الآخرين الذين بقوا في البلاد ، طولبوا بأن يقدموا خدمة تسخير لسليمان في عمليات البناء الواسعة التي قام بها ( 1 ملوك 9 : 20 - 22 و 2 أخبار 8 : 7 و 8 ) . ونجد في النص العبري في تكوين 36 : 2 ذكرا لرجل اسمه صبعون وهو حوي ، لكننا نجد أنه ذكر في عددي 20 و 29 بأنه حوري . وتكوين 34 : 2 ويشوع 9 : 7 وفي الترجمة السبعينية حوري مع أنه ذكر في العبرانية بأنه حوي . ويحتمل أنه كان هناك قسم من الحوريين يعرف بالحويين حويلة : اسم سامي معناه " رملية " قارن العبرية ، حول " رمل " . ( 1 ) رجل من بني كوش ( تك 10 : 7 ) . ( 2 ) رجل من بني يقطان ( تك 10 : 29 ) . ( 3 ) مقاطعة في بلاد العرب ، يسكن بعضها الكوشيون ويسكن البعض الآخر اليقطانيون ، وهم شعب سامي ( تكوين 10 : 7 و 29 و 1 أخبار 1 : 9 و 23 ) . والصلة بين حويلة وحضرموت وأماكن أخرى تشير إلى موقع في وسط البلاد العربية أو جنوبها . وفي حويلة نهر قيشون ، والمنطقة غنية بالذهب والمقل - وهو صمغ عطري طبي ، والأحجار الكريمة ( تكوين 2 : 11 و 12 ) . ويفضل البعض أن يحققها بمنطقة خولان ، في القسم الغربي من بلاد العرب شمالي اليمن . ولا يعرف إلى أي حد كانت تمتد الحويلة شمالا ، ومن قصة محاربة شاول مع العمالقة قد نستنتج